FAQ

الأسئلة المتداولة

بالعودة إلى الأحاديث النّبويّة الشّريفة و إلى عدّة وقائع عايشها الرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم، نجد أنّ الإسلام يجيز اتّخاذ تدابير معيّنة لتخفيف المخاطر. فنذكر مثلا ما رواه التّرمذيّ من حديث أنس بن مالك إذ قال: قال رجل: يا رسول اللّه أعقلها و أتوكّل، أو أطلقها و أتوكّل؟ قال عليه الصّلاة و السّلام: ” إعقلها و توكّل “. فيتّضح من هذا الحديث أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم عندما أمر الأعرابي بربط ناقته ثمّ بالتّوكّل على اللّه أنّه، عليه الصّلاة و السّلام، ينصح المسلمين بالأخذ بالأسباب والتّوكّل على اللّه بدلا من الاعتماد على الإيمان باللّه فحسب.

كما أجاز الإسلام، منذ ظهوره، نظام العقيلة الّذي كان معتمدا بين المسلمين القاطنين بمكّة و المدينة. و العقيلة، كما أقرّها الرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم، تعني أنّه إذا تعرّض شخص للقتل غير العمد على يد شخص من قبيلة أخرى، فمن واجب أبناء قبيلة القاتل دفع ديّة القتيل لورثته. فكان نظام العقيلة يضمن وجود المال اللّازم لدفع ديّة القتيل.

ففكرة التّأمين التّعاوني يجيزها الإسلام و لكنّه لا يجيز إجراء عقود لبيع و شراء تعويضات أو ضمانات لأنّ هذا النّوع من العقود ينطوي على ميسر و غرر و هما محرّمان، إلى جانب توظيف الأموال في استثمارات و ودائع ربويّة. كما أنّ الإسلام لا يجيز تأمين النّشاطات المحرّمة.

كما هو الحال بالنسبة لجميع المعاملات في التمويل الإسلامي، يعتمد تأمين التكافل على عدة عقود، والتي يمكن تعريفها على النحو التالي:

  • اتفاقية التبرع بين العضو وصندوق التكافل.
  • عقد وكالة بين الصندوق وشركة التأمين تكافل لإدارة الصندوق.
  • عقد مضاربة بين الصندوق وشركة التأمين التكافل للعمليات الاستثمارية للأموال المجمعة في الصندوق.
  • عقد المشاركة بين المساهمين في شركة التأمين التكافل.

إعادة التأمين هي خطوة تتخذها الشركة لتأمين نفسها لدى شركة تأمين أخرى. شركة إعادة التأمين هي بالتالي المؤمن لشركة التأمين. حيث تقوم الشركة ببيع جزء من المخاطر التي تتحملها لشركة أخرى ألا وهي شركة إعادة التأمين. قانون التكافل ينص على أن “شركة التأمين التكافلي لا يمكن أن تبيع عملياتها إلى شركات إعادة التأمين غير المزاولة لنشاط التأمين التكافلي”. ومع ذلك، في ظل ظروف غير ملائمة، وبعد موافقة هيئة الرقابة الشرعية، قد تلجأ شركة التأمين التكافلي إلى شركات إعادة التأمين التقليدية.


 

يتم حساب و دفع التعويضات من صندوق المشتركين. قيمة التعويض تحسب وفقا لمبدأ أساسي من مبادئ التأمين هو “المبدأ التعويضي” حيث لا بجب أن يتجاوز التعويض الذي يدفعه المؤمن للمؤمن عليه القيمة الأصلية للشيء المؤمن عند وقوع الحادث. لا يجوز أن يكون التعويض مصدر إثراء للمؤمن عليه أو المستفيد. وبالمثل، فإن المبلغ المدفوع لا يجب ان يسبب خسارة للمؤمن عليه. التعويض يجب أن يكون مطابقا لقيمة الضرر


قانون التكافل ينص على أن “شركة التأمين التكافلي يجب أن تستثمر أموال الصندوق وفقا للائحة الأنشطة المصادق عليها من طرف وزير المالية وبعد موافقة هيئة الرقابة الشرعية “. يجب على شركة التأمين التكافلي إستثمار رأس مال المساهمين و أموال الصندوق في استثمارات قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. يحظر على شركة التأمين التكافلي جميع الأنشطة غير المشروعة مثل البنوك وشركات التأمين التقليدي وجميع الأوراق المالية التي تنجر عنها نسبة أرباح.

تقوم هيئة الرقابة الشرعية بدور الرقيب لضمان احترام شركة التأمين التكافلي لكل المعاملات و طرق الاستثمار. مع ذلك فإن الشركة إذا حققت مكاسب غير مشروعة فلا ينبغي بأي حال من الأحوال اعتبارها ربح سواء للمساهمين أو للمشتركين بل يجب عليها إنفاقها في أعمال خيرية.




 

عندما يسجّل صندوق التّكافل عجزا، فإنّ شركة التّكافل تتعهّد بتقديم قرض حسن للصّندوق يمكّنه من الوفاء بالتزاماته الجارية. و هو قرض دون فائدة يتعهّد الصّندوق بسداده من الفوائض اللّاحقة...

من ركائز التّأمين التّكافلي، الفصل التّام بين أموال المساهمين و أموال المشتركين. فأموال المساهمين تكوّن رأس مال شركة التّأمين أمّا أموال المشتركين فتجمع في صندوق منفصل يدعى صندوق التّكافل.
تتكوّن إيرادات الصّندوق بالأساس من الاشتراكات و من عائدات الاستثمار المطابقة للشّريعة. أمّا المصاريف فتشمل خاصّة دفع التّعويضات و تكوين المدّخرات الفنّيّة. و الفرق بين إيرادات الصّندوق و مصاريفه يمثّل نتيجة الصّندوق. يسجّل الصّندوق فائضا عندما تتجاوز الإيرادات مبلغ المصاريف و يسجّل الصّندوق عجزا إذا تجاوزت المصاريف مجموع الإيرادات.
في حال حصول فائض، فإنّه يوزّع فقط على المشتركين. في حال حصول عجز، تتمّ تغطيته من قبل شركة التّكافل في شكل قرض حسن.



هي هيئة مستقلّة عن الإدارة، تتكوّن من ثلّة من الفقهاء المختصّين في فقه المعاملات، تشرف على مراقبة مدى مطابقة أعمال و منتجات الشّركة للشّريعة الإسلاميّة. و يشمل ذلك عمليّات التّأمين و الاستثمار و التّعويضات و قواعد توزيع الفائض و غيرها. و لقرارات الهيئة و فتاواها صبغة إلزاميّة للشّركة.
و فتاواها صبغة إلزاميّة للشّركة. و يمكن تلخيص مهامّ الهيئة
  • تراقب الهيئة نماذج العقود و وثائق التأمين التّكافلي و الاتفاقيّات و جميع معاملات الشركة مع المساهمين و المشتركين و المستفيدين. تعدّ المذكرة الشرعية في أيّ من الأمور العائدة لمعاملات الشركة.
  • تقدم المشورة لشرعية في أيّ من الأمور العائدة لمعاملات الشركة.
  • تراقب القوائم الماليّة و تعدّ تقريرا سنويّا لمجلس الإدارة مع تقرير مراقبي حسابات الشركة و في اجتماع الجمعية العامة عن مدى التزام الشركة بالقوانين و الشريعة الإسلامية.
 
فيما يخص المنتجات، فإن التأمين التكافلي يقوم بتغطية جميع المخاطر التي يغطيها التأمين التجاري مثل السيارات، التأمين ضد الحريق و تأمين الأخطار المختلفة ما عدى التأمين على الحياة لأنه لا يطابق الشريعة. يقترح التأمين التكافلي في المقابل منتجات التكافل العائلي المطابقة للشريعة.
كما أن نطاق أنشطة التأمين لا تحكمه الشريعة الإسلامية، فلا يجوز مثلا تأمين الدّ دون الربا أو على أمل تعويض خسائر بورصة أو نشاط محظور شرعا.
أما الاختلاف الكبير بين التأمين التكافلي و التأمين التجاري فيكمن في خمس نقاط:
  •  تخضع شركات التأمين التكافلي لأحكام فقه المعاملات و تسهر الهيئة الشرعية على مراقبة مدى التزامها بذلك.
  • يساهم المؤمَّن له باشتراك على سبيل المواساة لصندوق التأمين التكافلي، فهو مشـارك و ليس حريـف.
  • هناك فصل تام بين أموال المشتركين و أموال المساهمين
  • التأمين التجاري يقوم على علاقة بيع بين شركة التأمين (المؤمِّن) و بين المؤمَّن له (الحريف) و الشركة تحتكر فائض عمليات التأمين في التأمين التكافلي يتمّ الفصل بين أموال المساهمين و الصندوق (الذي يتكوّن من اشتراكات المؤمَّنين و تعويضاتهم) و تسند هيئة التكافل (التي تتولى إدارة الصندوق بمقابل معلوم) إلى جهة مستقلة.
  • الفائض يوزّع في التأمين التكافلي (الأرباح الفنية) على المشتركين.
 

وفي حالة التعاونيات، يشكل المؤمن عليهم صندوقاً ممولاً من اشتراكاتهم وتدفع منه المزايا. المؤمن عليهم هم أصحاب الصندوق وليس لهم أي ربح. كل ما يزيد عليهم يعود إليهم، وكل عجز يتحملونه.

وهكذا، وفي غياب دافع الربح لدى الجمعيات التعاونية، لم نعد نتحدث عن مايسر. ومن ناحية أخرى، لا تزال مفاهيم الغرار والربا قائمة.

في التّأمين التّعاوني يتعاون المؤمّن لهم على إنشاء صندوق ضدّ المخاطر الّتي يتعرّضون لها. فيدفعون اشتراكات للصّندوق و منها تدفع التّعويضات. فالمؤمّن لهم هم المالكون للصّندوق و بالتّالي لا بيع و لا شراء للتّعويضات و أيّ فائض أو عجز للصندوق لا يعتبر ربحا أو خسارة بل يؤول إليهم. وخلافا لأهداف الضّمان في التّأمين التّجاري الّذي يسعى إلى تحقيق ربح فإنّ هدف التّأمين التّعاوني هو تعادل الفائض و العجز مع الوقت ( باستثناء السّعي إلى تحقيق فوائض لتكوين الاحتياطي). و بانعدام هدف الرّبح المقرون بالمخاطرة يخلو التّأمين التّعاوني من الميسر، لكنّه لا يخلو من الغرر، لأنّ عنصر الغموض في المنافع لا يزال قائما، و من الرّبا.

كما هو الحال بالنسبة لجميع المعاملات في التمويل الإسلامي، يعتمد تأمين التكافل على عدة عقود، والتي يمكن تعريفها على النحو التالي:

  • اتفاقية التبرع بين العضو وصندوق التكافل.
  • عقد وكالة بين الصندوق وشركة التأمين تكافل لإدارة الصندوق.
  • عقد مضاربة بين الصندوق وشركة التأمين التكافل للعمليات الاستثمارية للأموال المجمعة في الصندوق.
  • عقد المشاركة بين المساهمين في شركة التأمين التكافل.
 

الغرر هو عدم اليقين والغموض الذي يؤثر على شروط العقد. وقد يكون عدم اليقين هذا في شكل خداع أو جهل بموضوع العقد.

إنها خسارة غير عادلة لأحد الطرفين وعلى حساب الطرف الآخر. ويعتبر الغرار غير قانوني بسبب المخاطر التي يحملها، خاصة بالنسبة للجزء الأضعف من العقد، مما يؤدي إلى التقاضي.

الفائدة هي أي زيادة مشروطة فيما يتعلق بالقيمة الاسمية للائتمان.

أحد المبادئ الأساسية للتأمين التكافلي هو فصل الحسابات المالية والمحاسبية لمساهمي شركة التأمين التكافلي عن حسابات أعضاء الصندوق.

يجب أن تعكس حسابات الصندوق جميع المعاملات المتعلقة بالمساهمات ودخلها الاستثماري، بالإضافة إلى مصاريف التعويضات، والمصروفات المتكبدة، والمخصصات المخصصة، والدخل الصافي.

يجب أن تعكس محاسبة التكافل في المقام الأول رأس مال المساهمين والمخصصات والمصروفات المختلفة ودخل الاستثمار وعمولات الوكالا والمحربة وصافي الدخل.

 
alt

هل لديك أي أسئلة أخرى؟

+216 80 10 51 51

الرقم الأخضر

تابعونا، ابقوا على اطلاع دائمًا

كونوا أول من يعلم من خلال نشرتنا الإخبارية الدوريّة
لقد تم اشتراكك بنجاح! اوبس! لقد حدث خطأ ما، يرجى المحاولة مرة أخرى.
الأمانة تكافل © جميع الحقوق محفوظة.